💤 سلسلة 👈 كواليس العيد 2.
خناقة ليلة العيد السنوية..
“السيستم” محتاج يتغير 💥
تقريباً مفيش بيت مبيعديش بالخناقة الشهيرة دي.. التوتر بيوصل لأعلاه، كلمة من هنا على رد من هنا، والنتيجة: الكل بينام زعلان، ونصحي الصبح نتبادل التهنئة بابتسامات باهتة.
😣 السبب النفسي وراء خناقات العيد:
هو “تراكم الضغوط + سقف التوقعات العالي”. لما بنكون مضغوطين، جهازنا العصبي بيكون في حالة (تأهب للقتال)، وأقل كلمة بنفهمها على إنها هجوم.
✋ ازاي نكسر الدايرة السنوية دي؟
افصلي الشحن قبل ما يفصل منك: أول ما تلاقي صوتك بدأ يعلى، انسحبي 5 دقائق، خدي نفس عميق، وافتكري: “الزعل ده هيضيع فرحة العيد”.
اتكلموا عن التوقعات: بلاش لوم وعتاب (انت مش بتساعد – انتي مكبرة الموضوع).. استبدلوها بطلب واضح (أنا محتاجة مساعدة في كذا دلوقتي لو سمحت).
وقفي السباق: لو الشغل كتير ومش ملاحقين، الغوا جزء منه. السلام النفسي للأسرة أهم من الكحك وأهم من لمعة السجاد.
😘 افتكروا دايماً: البيوت بتتنور بالود والكلمة الطيبة، مش بنظافة الحيطان. وبكرة العيد.. يلا نسامح. ✨
د/أسماء البهنسى
معالج نفسي اكلينيكي ومتخصص في الصحة النفسية والإرشاد الأسري والتربوي والدعم النفسي


0 تعليق